برلماني يمني: التحالف أثبت أن القوات العسكرية في جزيرة ميون عملا ممنهجا مرضي عنه

قال برلماني يمني، إن التحالف السعودي الإماراتي، أثبت أن وجود القوات العسكرية في جزيرة ميون لم يكن شاذا من طرف في التحالف بل عملا ممنهجا، (في إشارة إلى أنها لم تكن من قبل الإمارات بل من قبل الدولتين). 

وكانت وكالة (أسوشيتد برس) الأمريكية، قالت في تقرير لها إنه "يجري بناء قاعدة جوية غامضة على جزيرة بركانية قبالة اليمن تقع في واحدة من نقاط الاختناق البحرية المهمة في العالم". 

وكتب البرلماني اليمني علي عشال، إن "بيان المصدر المسئول في التحالف حول جزيرة ميون أراد أن يكحلها فأعماها". 

وأضاف عشال، أن التحالف، "أثبت صحة المعلومات (عن وجود قوات عسكرية في ميون) كما اثبت ان الانحراف لم يكن عملاً شاذاً من طرف في التحالف وانما عملاً ممنهجاً مرضيٌ عنه". 

واختتم عشال تغريدته متسائلا: أين سلطات الدولة من كل ما  يجري؟.. نريد أن نسمع منها!؟ وبعد ما أثير من معلومات عن وجود قاعدة عسكرية للإمارات في ميون الواقعة على البحر الأحمر في مضيق باب المندب، أعترف التحالف الذي تقوده السعودية بوجود قوات عسكرية في الجزيرة.  

وزعم التحالف أن هذه القوات تحت سيطرة قيادة التحالف، تعمل على تمكين قوات "الشرعية" وقوات التحالف من التصدي "للحوثيين" وتأمين الملاحة البحرية وإسناد قوات الساحل الغربي، حد قوله.