تحركات دولية في “مسقط” لوقف الحرب في اليمن وإسقاط القرار 2216

تشهد العاصمة العُمانية “مسقط” تحركات دولية كبيرة في الآونة الأخيرة لبحث سبل وقف الحرب على اليمن.

وبحسب وكالة الأنباء العُمانية، فإن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، وصل إلى سلطنة عُمان في زيارة تستغرق يوما واحدا قادما من الإمارات، دون الإشارة إلى طبيعة الزيارة.

غير أن زيارة بن فرحان تأتي بعد ساعات من وصول المبعوثَين، الأمريكي “تيم ليندركينج”، والأممي “مارتن غريفيث”، إلى مسقط لبحث جهود إنهاء الحرب مع مسؤولين عُمانيين وممثلي وفد حكومة صنعاء المُقيم في سلطنة عمان.

ونقلت  قناة “الميادين” حسب تصريحات من مصادر خاصة بها قبل قليل، أن المشاورات الأممية الدولية تبحث صيغة بديلة للقرار 2216 تنص على وقف الحرب واستئناف العملية السياسية بين الأطراف “.

وأكدت المصادر لـ”الميادين” أن القرار الأممي الدولي سيدعو جميع الأطراف السياسية والعالمية للانخراط في تصحيح القرار(2216) كما سيمهد القرارالمرتقب عمليا لطي صفحة الرئيس المنتهية ولايته “عبد ربه منصور هادي” والمشاورات الجارية الآن على مشروع بديل.

فيما كان وزير الخارجية اليمني الأسبق” أبو بكر القربي” قد غرد في صفحته على تويتر أمس قائلا ” هناك تحركات أممية وإجماع دولي وإقليمي على إسقاط القرار 2216 بشأن اليمن واستبداله بقرار تحت الفصل السابع”.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن مبعوثها الخاص سيجري محادثات في الرياض ومسقط حول الوضع في اليمن.