الاتحاد الأوروبي يؤكد أن الهجمات العسكرية الأخيرة للحوثيين تقوّض الجهود الجارية لإنهاء الحرب في اليمن

قال الاتحاد الأوروبي، مساء الاثنين، إن تجدد المواجهات والاعمال العسكرية من قبل (جماعة الحوثي)، يقوض العملية الجهود الدولية الجارية لإنهاء الحرب في اليمن. 

وعبر الاتحاد الأوروبي في بيان له، عن قلقه إزاء التقارير التي تتحدث عن تجدد الهجمات التي يشنها الحوثيون في محافظتي مأرب والجوف، والمحاولات المتكررة للهجمات في حدود السعودية. 

وأعتبر الاتحاد الأوروبي تجدد الأعمال العسكرية والهجمات في هذا الوقت بالذات يقوض بشكل خطير الجهود الجارية للمبعوث الخاص للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، وكذلك الجهود العامة للمجتمع الدولي لإنهاء الحرب في اليمن. 

واتهمت القوات الحكومية جماعة الحوثي، بشن هجمات مكثفة على مواقعها في محافظتي مأرب والجوف، كذلك على القوات المحسوبة على الشرعية في محافظة الحديدة غربي اليمن. 

وشدد الاتحاد على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة لليمن بأكمله، مشير إلى أن هذا ما أكد عليه سفراء الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء أثناء زيارتهم لعدن يومي ٦ و ٧ فبراير. 

ونفذ الاتحاد وفد من الاتحاد الاوروبي، قبل يومين زيارة للعاصمة المؤقتة عدن، التقوا خلالها برئيس الحكومة معين عبدالملك وعدد من القيادات السياسية، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الحكومة، والبحث عن مخرج للحرب الدائرة. 

ورحب الاتحاد الأوروبي بمراجعة الإدارة الأمريكية الجديدة لسياساتها حول اليمن، ويظل الاتحاد الأوروبي راسخا في قناعته المشتركة بأنه لا يوجد حل عسكري للحرب.