البعثة الأممية بالحديدة تدعو أطراف الصراع لتمكينها من زيارة مواقع المواجهات



دعت البعثة الأممية في الحديدة، أطراف الصراع إلى تمكينها من زيارة المواقع المثيرة للقلق، بما في ذلك المناطق المتنازع عليها بشدة ومواقع الحوادث الكبيرة الأخيرة. 

وقالت البعثة في بيان لها ، إنها تلقت تقارير مقلقة عن زيادة كبيرة في الاشتباكات في أجزاء من محافظة الحديدة غربي اليمن خلال الأيام الأخيرة لاسيما في مديريتي حيس والدريهمي. 

وقال رئيس البعثة الأممية، ورئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الفريق أبهيجيت جوها، إن" ذلك يتناقض مع التزامات الأطراف بوقف إطلاق النار، وأن الخسائر بين المدنيين الناجمة عن ذلك غير مقبولة". 

وشدد على أن سلامة وأمن السكان المحليين ذات أهمية قصوى، وهي السبب الأساسي وراء اتفاق وقف إطلاق النار. 

وتابع:" سوف نبذل قصارى جهدنا لتذكير الطرفين بالتزاماتهم بموجب اتفاق الحديدة والقانون الإنساني الدولي". 

ودعا طرفا الصراع في الحديدة على وقف هذا التصعيد قبل أن يتسبب في المزيد من الأذى للمدنيين. 

ولفت إلى أن" البعثة الأممية تواصل تواصلها المباشر مع الأطراف لتهدئة الوضع الحالي والتشجيع على التقيد التام بالتزاماتهم بموجب شروط الاتفاق". 

وخلال الثلاثة الأيام الماضية شهدت محافظة الحديدة مواجهات عنيفة، بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، وسط أنباء عن سقوط عشرات بين قتيل وجريح من الطرفين بينهم مدنيين.