حزب الاصلاح يتهم المنظمات الدولية تدعم "الحوثيون" في الحرب على اليمنيين


كشف حزب التجمع اليمني للإصلاح الداعم لحكومة الرئيس هادي / عن شركاء جماعة " الحوثيون"  من المجتمع الدولي في الحرب على اليمنيين.


وقال نائب رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح عدنان العديني، إن المنظمات الدولية شريكة مع "الحوثيين" في الحرب على اليمنيين والمساهمة في تعطيل فرص السلام.

وقال في منشور له على صفحته بالفيسبوك "إن المنظمات حولت أموال الإغاثة إلى سببٍ من أسباب الحرب وتعطيل فرص السلام، حتى غدت بالنتيجة وكأنها شريكاً في الحرب التي تشنها جماعة الحوثي على الشعب اليمني منذ إسقاطها العملية السياسة قبل خمس سنوات".

ودعا العديني تلك المنظمات إلى إعادة النظر في طريقة عملها، مشدداً على أهمية التحقيق في عمليات بيع المساعدات في الأسواق السوداء.

وذكر أن المساعدات الإنسانية قد تتحول إلى مهدد حقيقي للسلام إذا وضعت في يد جماعة لا ترى أن هناك عملاً يستحق التمويل غير الحرب، فالجماعة التي تسخر كل شيء في البلد لصالح حربها على المجتمع بما في ذلك رواتب موظفي الدولة بالتأكيد لن تفلت منها أموال المساعدات الإنسانية.

وقال "إن الجماعة التي نهبت المال العام، وصادرت الاحتياطي النقدي، وواصلت مسيرة النهب حتى قاسمت ذوي الأملاك من كبار التجار وصغارهم أرباحهم، وصادرت منازل معارضيها وأملاكهم؛ هل يمكن أن تكون معبراً لأموال المساعدات الإنسانية؟!".

وأكد العديني أنه لم يعد الوضع الإنساني قادر على تبرير تدفق الأموال إلى يد جماعة باسم من أفقرتهم هي وحولتهم إلى محل شفقة العالم وعطفه ولو أنها تهتم لأمرهم ما نهبت مواردهم الوطنية واستخدمتها مجهوداً حربياً لقتلهم.

وتساءل في ختام منشوره: "ألا يكفي أن يقتل اليمني برصاصة يتم شراؤها من ماله لمنهوب حتى يقتل مرة أخرى بأموال المساعدات الانسانية".