المجلس الانتقالي يرفض قرارات الرئيس هادي ويهدد باتخاذ خطوات تصعيدية



جدد المجلس الانتقالي الجنوبي ، مساء الاحد، رفضه للقرارات الجمهورية الصادرة يوم الجمعة الماضية، مهدد باتخاذ خطوات تصعيدية في حال عدم  معالجة ذلك القرارات. 

وكان الرئيس هادي قد أصدر يوم الجمعة، قرارات بتعيين رئيسا لمجلس الشورى ونائبين له، ونائبا عاما للجمهورية بدلا عن الأعوش، وأمينا عاما لمجلس الوزراء، دون مشاركة الانتقالي، ما اعتبره الأخير خرقا للاتفاق الموقع بينهما. 

وأعرب الانتقالي عن استنكاره الشديد لما وصفها ب"المحاولات المتكررة الهادفة إلى تعطيل عملية استكمال تنفيذ اتفاق الرياض وإرباك المشهد وإفشال عمل حكومة المناصفة بين الجنوب والشمال المنبثقة عن الاتفاق". 

ووصف الانتقالي المدعوم من أبو ظبي هذه القرارات بـ"الاحادية"، مشيرا إلى أنها شكلت خروجاً صارخاً وانقلاباً خطيراً على مضامين اتفاق الرياض، وعملية التوافق والشراكة بين طرفي الاتفاق. 

ووقع الطرفين (المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية)، اتفاق لإنهاء التوتر بينهما، ينص على تشكيل حكومة مناصفة، وانسحاب القوات من عدن، وانهاء المواجهات في أبين.   

وأشار إلى أن تلك القرارات لا يمكن التعاطي معها. 

وهدد الانتقالي في البيان، باتخاذ الخطوات المناسبة في حال عدم معالجة القرارات التي تم اتخاذها دون اتفاق مسبقها (دون ذكر هذه الخطوات). 

وشملت قرارات الرئيس هادي الصادرة في 15 يناير الجاري، تعيين أحمد عبيد ابن دغر رئيسا لمجلس الشورى ونائبين له، وأحمد الموساي نائبا عاما للجمهورية، ومطيع دماج أمينا عاما لمجلس الوزراء.